ابن حجر العسقلاني

190

تهذيب التهذيب

ليس بمرضي هكذا نقله ابن أبي حاتم عن الدوري وليس ذلك في تاريخه وقال الليث ابن عبدة قال يحيى بن معين كان ابن مهدي إذا تحدث بحديث معاوية بن صالح زبره يحيى بن سعيد وقال أيش هذه الأحاديث وقال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد ما كنا نأخذ عنه قال علي وكان عبد الرحمن بن مهدي يوثقه وقال أبو صالح الفراء عن أبي إسحاق الفزاري ما كان بأهل ان يروي عنه . وقال العجلي والنسائي ثقة وقال أبو زرعة ثقة محدث وقال ابن سعد كان بالأندلس قاضيا لهم وكان ثقة كثير الحديث حج مرة واحدة فلقيه من لقيه من أهل العراق وقال محمد بن عوف عن يزيد بن عبد ربه خرج من حمص سنة خمس وعشرين ومائة فسار إلى الغرب فولي قضاءهم . قال وسمعت أبا صالح يقول مر بنا معاوية بن صالح حاجا سنة أربع وخمسين فكتب عن أهل مصر وأهل المدينة يعني ومن بمكة وقال حميد ابن زنجويه قلت لعلي بن المديني انك تطلب الغرائب فأت عبد الله بن صالح فاكتب عنه كتاب معاوية بن صالح تستفيد منه مائتي حديث . وقال يعقوب بن شيبة قد حمل الناس عنه ومنهم من يرى أنه وسط ليس بالثبت ولا بالضعيف ومنهم من يضعفه وقال ابن خراش صدوق وقال ابن عمار زعموا أنه لم يكن يدري أي شئ في الحديث وقال ابن عدي له حديث صالح وما أرى بحديثه بأسا وهو عندي صدوق إلا أنه يقع في حديثه إفرادات وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن يونس قدم مصر سنة خمس وعشرين ثم دخل الأندلس فلما ملك عبد الرحمن بن معاوية الأندلس اتصل به فأرسله إلى الشام في بعض أمره فلما رجع إليه ولاه قضاء الجماعة بالأندلس وتوفي سنة ثمان وخمسين ومائة وقال سعيد بن أبي مريم سمعت خالي موسى بن سلمة يقول أتيت معاوية بن صالح لأكتب عنه فرأيت عنده أراه قال الملاهي فقال ما هذا قال شئ يهديه إلي صاحب الأندلس قال فتركته ولم اكتب عنه . قلت : وقال العجلي حمصي ثقة وقال البزار ليس به بأس وقال أيضا ثقة وقال محمد ابن وضاح قال لي يحيى بن معين جمعتم حديث معاوية بن صالح قلت لا قال أضعتم والله علما عظيما وقال محمد بن عبد الملك بن أيمن قال محمد بن أحمد بن أبي خيثمة أردت أن أدخل الأندلس حتى أفتش عن أصول كتب معاوية بن صالح فلما قدمت طلبت ذلك فوجدت